للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الطبري وشعبة لا يسمع من شيوخه إلا ما سمعوا، وأبو ظبيان واسمه حصين بن جندب ثقة فالإسناد صحيح.

ومنها:

٢ - ما رواه أبو هاشم الرُّمَّاني عن مجاهد عن ابن عباس قال: إن الله عز وجل استوى على عرشه قبل أنْ يخلق شيئا، فكان أولى ما خلق القلم. فأمره أنْ يكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، وإنما يجري الناس في أمر قد فرغ منه.

أخرجه الفريابي (٧٨ و ٧٩) والطبري في "تفسيره" (٢٩/ ١٧) والآجري في "الشريعة" (ص ١٧٩ و ٢٩٣) وابن بطة (١٣٧١)

عن سفيان الثوري

والفريابي (٨٠ و ٨١) والطبري وابن بطة (١٣٧٠)

عن شعبة

كلاهما عن أبي هاشم به.

وإسناده صحيح.

ومنها:

٣ - ما رواه الحكم عن بعض أصحابه عن ابن عباس قال: أولى ما خلق الله القلم، ثم خلقت له النون وهي الدواة.

أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ١٠١ عن يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن أبيه عن الحكم به.

ورواته ثقات غير الذي لم يسم.

وأخرجه ابن أبي زمنين في "أصول السنة" (٥٨) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ثنا عبد الملك بن حميد به وزاد "فقال له ربه: كتب، قال: ربِّ ما أكتب؟ قال: اكتب القدر خيره وشره، فجرى بما كان حتى تقوم الساعة".

ورواه منصور بن زاذان عن الحكم وسمى شيخه أبا ظبيان.

أخرجه ابن بطة في "الإبانة" (الرد على الجهمية ٢/ ٢٢ - ٢٣ و ٢٩) والبيهقي في "القضاء والقدر" (٤٩٠ - ٤٩١)

<<  <  ج: ص:  >  >>