معاذ رفعه "رأس هذا الأمر الإسلام، ومن أسلم سلم، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد، لا يناله إلا أفضلهم"
أخرجه الطبراني في "الكبير"(٢٠/ ٥٥) من طريق الوليد بن مسلم ثنا عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد به.
وإسناده ضعيف لضعف علي بن يزيد.
١٦٠٣ - حديث جابر قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ألا أخبرك ما قال الله لأبيك؟ قال: يا عبد الله تمنّ علي أعطيك. قال: يا ربِّ تحييني فأقتل فيك ثانية، قال: إنّه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون"
قال الحافظ: وللترمذي وحسنه والحاكم وصححه من حديث جابر قال: فذكره" (١)
صحيح
وله عن جابر طرق:
الأول: يرويه موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكه الأنصاري قال: سمعت طلحة بن خِرَاش بن الصمة الأنصاري ثم السلمي يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول (٢): لقيني (٣) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي "يا جابر مالي أراك منكسرا (٤)؟ " قلت: يا رسول الله استشهد أبي قتل يوم أحد، وترك عيالا ودينا، قال "أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك (٥)؟ " قال: قلت: بلى يا رسول الله. قال "ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب، وأحيا أباك فكلمه كفاحا (٦) فقال: يا عبدي تمنّ علي (٧) أعطك، قال: يا رب تحييني (٨) فأقتل فيك ثانية. قال الرب عز وجل: إنّه قد سبق مني (٩) أنهم إليها لا يرجعون (١٠). قال: وأنزلت هذه الآية {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا}[آل عِمرَان: ١٦٩] الآية (١١).
(١) ٦/ ٣٧٣ (كتاب الجهاد- باب تمني المجاهد أن يرجع إلى الدنيا) (٢) وعند ابن ماجه "لما قتل عبد الله بن عمرو بن حرام يوم أحد" (٣) وعند البيهقي وغيره "نظر إليّ" (٤) وعند البيهقي وغيره "مهتما" (٥) وعند ابن ماجه وغيره "ألا أخبرك ما قال الله لأبيك" وعند المزي "ألا أخبرك عن الله" (٦) وعند ابن ماجه وغيره "وكلم أباك كفاحا" (٧) زاد ابن خزيمة "ما شئت" ولفظ البيهقي وغيره "يا عبدي سلني" (٨) وعند ابن خزيمة وغيره "تردني إلى الدنيا" (٩) وعند ابن خزيمة "لا, إني أقسمت بيمين" (١٠) زاد ابن ماجه وغيره "قال: يا رب فأبلغ من ورائي" (١١) زاد البيهقي وغيره "حتى أنفذ فيه الآية"