أخرجه ابن ماجه (١٩٠ و٢٨٠٠) والترمذي (٣٠١٠) واللفظ له وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية"(١١٥و ٢٨٩) وابن أبي عاصم في "الجهاد"(١٩٦) وفي "السنة"(٦٠٢) وابن خزيمة في "التوحيد"(٢/ ٨٩٠ و ٨٩١) وابن الأعرابي (ق ٢١٣/ ب) وابن حبان (٧٠٢٢) والإسماعيلي في "معجمه"(٢/ ٦٦٨) والحاكم (٣/ ٢٠٣ - ٢٠٤) وابن مردويه كما في "تفسير ابن كثير"(١/ ٤٢٧) وأبو نعيم في "الصحابة"(٤٣٤١) والبيهقي في "الدلائل"(٣/ ٢٩٨ - ٢٩٩) والواحدي في "أسباب النزول"(ص ٧٤) والبغوي في "التفسير"(١/ ٤٤٦ - ٤٤٧) وأبو القاسم الأصبهاني في "الحجة"(١١٩و ٢٣٢) وابن الأثير في "أسد الغابة"(٣/ ٣٤٧) والمزي في "تهذيب الكمال"(١٣/ ٣٩٤) من طرق عن موسى بن إبراهيم به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم"
وقال الحاكم: صحيح الإسناد"
وقال المنذري: إسناده حسن" الترغيب ٢/ ٣١٤
قلت: وهو كما قال.
الثاني: يرويه محمد بن علي بن ربيعة السُّلَمي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "يا جابر أما علمت أن الله عز وجل أحيا أباك فقال له: تمنّ علي، فقال: أرد إلى الدنيا فأقتل مرة أخرى، فقال: إني قضيت الحكم أنهم إليها لا يرجعون"
أخرجه الحميدي (١)(١٢٦٥) وسعيد بن منصور (٢٥٥٠) عن سفيان بن عُيينة ثنا محمد بن علي به.
وأخرجه أحمد (٣/ ٣٦١) وعبد بن حميد (١٠٣٩) وابن أبي الدنيا في "المتمنين" (٢) وأبو يعلى (٢٠٠٢) والدينوري في "المجالسة" (٣٥١٥) من طرق عن سفيان به.
ورواته ثقات غير عبد الله بن محمد بن عقيل وهو مختلف فيه وأكثر على تضعيفه لكن لا بأس به في المتابعات.
وأخرجه الطبري في "تفسيره" (٤/ ١٧٢) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ١٩٣) والكلاباذي في "معاني الأخبار" (ص ٢٢١ - ٢٢٢) من طرق عن سلمة بن الفضل حدثني