١٦٠٥ - "ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتى بالشهادة قبل أنْ يسألها"
قال الحافظ: رواه مسلم (١٧١٩) من حديث زيد بن خالد: مرفوعا" (١)
١٦٠٦ - "ألا أخبركم بخير الناس؟ رجل ممسك بِعِنَان فرسه" الحديث وفيه "ألا أخبركم بالذي يتلوه؟ رجل معتزل في غنيمة يؤدي حق الله فيها"
قال الحافظ: وللنسائي من حديث ابن عباس رفعه: فذكره، وأخرجه الترمذي واللفظ له وقال: حسن" (٢)
صحيح
أخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٢٩٤) وأحمد (١/ ٢٣٧ و ٣١٩ و ٣٢٢) وعبد بن حميد (٦٦٨) والدارمي (٢٤٠٠) وابن أبي عاصم في "الجهاد"(١٥٣) والنسائي (٥/ ٦٢) وفي "الكبرى"(٢٣٥٠) وابن حبان (٦٠٤) والطبراني في "الكبير"(١٠٧٦٧) وابن عبد البر في "التمهيد"(١٧/ ٤٤٧ - ٤٤٨) والشجري في "أماليه"(٢/ ١٥٧) من طرق عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد القارظي عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب (٣) عن عطاء بن يسار عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج عليهم وهم جلوس (٤) فقال "ألا أحدثكم بخير (٥) الناس منزله (٦)؟ " فقالوا: بلى يا رسول الله. قال "رجل ممسك (٧) برأس (٨) فرسه في سبيل الله حتى يموت (٩) أو يقتل. أفأخبركم بالذي يليه؟ " قالوا: نعم يا رسول الله. قال "امرؤ معتزل في شعب (١٠) يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل شرور (١١) الناس. أفأخبركم بشر (١٢) الناس منزلة (١٣)؟ " قالوا: نعم يا رسول الله. قال "الذي يُسئل بالله (١٤) ولا يُعطي به" واللفظ لأحمد.
(١) ٦/ ١٨٧ (كتاب الشهادات- باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد) (٢) ١٤/ ١١٥ (كتاب الرقاق- باب العزلة راحة للمؤمن من خلاط السوء) (٣) وقال بعضهم: ابن ذؤيب. (٤) زاد أحمد في رواية وابن حبان "في مجلس لهم" (٥) وفي لفظ "بأحسن" (٦) وفي لفظ "منزلا" (٧) وفي لفظ "آخذ" (٨) وفي لفظ "بعنان" (٩) وعند ابن حبان "عُقرت" (١٠) زاد عبد بن حميد "من هذه الشعاب" (١١) وفي لفظ "شر" (١٢) وفي لفظ "بأسوأ" (١٣) وفي لفظ "منزلا" (١٤) زاد الدارمي "العظيم"