أخرجه ابن سعد (٢/ ١٠٥) وابن أبي شيبة (١٢/ ٤٠٠ - ٤٠١ و ١٤/ ٤٣٧ - ٤٣٨) وفي "مسنده"(٩١٤) وأحمد (٣/ ٤٢٠) وابن زنجويه في "الأموال"(٢٢٠) وأبو داود (٢٧٣٦ و٣٠١٥) والطبري في "تفسيره"(٢٦/ ٧١) والطبراني في "الكبير"(١٩/ ٤٤٥) و"الأوسط"(٣٧٧٨) والدارقطني (٤/ ١٠٥ - ١٠٦) والحاكم (١)(٢/ ١٣١) وأبو نعيم في "الصحابة"(٦١٥٤) والبيهقي في "الدلائل"(٤/ ١٥٦ - ١٥٧ و ٢٣٩) وفي "الكبرى"(٦/ ٣٢٥) والمزي (٣٢/ ٣٦٤) من طرق عن مُجَمِّع بن يعقوب بن مُجَمِّع بن يزيد الأنصاري قال: سمعت أبي يحدث عن عمه عبد الرحمن بن يزيد عن عمه مجمع بن جارية قال: شهدت الحديبية مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما انصرفنا عنها إذا الناس يوجفون الأباعر، فقال الناس بعضهم لبعض: ما للناس؟ قالوا: أوحي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخرجنا نُوْجِف مع الناس حتى وجدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفا عند كُراع الغَمِيم، فلما اجتمع إليه بعض ما يريد من الناس قرأ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١)} [الفتح: ١]، قال: فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله، أو فتح هو؟ قال "إي والذي نفسي بيده إنّه لفتح" قال: ثم قسمت خيبر على أهل الحديبية على ثمانية عشر سهما وكان الجيش ألفا وخمسمائة، فيهم ثلاثمائة فارس، وكان للفارس سهمان.
قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن مجمع بن جارية إلا بهذا الإسناد، تفرد به مجمع بن يعقوب"
وقال الحاكم: هذا حديث كبير صحيح الإسناد"
وقال البيهقي: قال الشافعي في القديم: مجمع بن يعقوب شيخ لا يعرف"
وقال ابن القطان الفاسي: وعلة هذا الحديث الجهل بحال يعقوب بن مجمع، ولا يعرف روى عنه غير ابنه، وابنه مجمع ثقة، وعبد الرحمن بن يزيد أخرج له البخاري" نصب الراية ٣/ ٤١٧
قلت: مجمع بن يعقوب قال ابن معين وغيره: ليس به بأس، ويعقوب بن مجمع ذكره ابن حبان في "الثقات" وروى عنه أيضا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وعبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب كما في "التهذيب"، وعبد الرحمن بن يزيد وثقه ابن سعد وغيره.
١٦٢٩ - "أَيْ عباس، ناد أصحاب الشجرة (٢) "
قال الحافظ: وفي حديث العباس عند مسلم (١٧٧٥): شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم
(١) وأخرجه في موضع آخر (٢/ ٤٥٩) فلم يذكر عبد الرحمن بن يزيد وقال: صحيح على شرط مسلم" وتعقبه الذهبي فقال: قلت: لم يرو مسلم لمجمع شيئا ولا لأبيه، وهما ثقتان" (٢) في صحيح مسلم "السمرة"