للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (٢٧) ثنا هارون بن عبد الله ثنا ابن أبي فُديك عن عبد الله بن أبي بكر عن صفوان بن سليم رفعه "ألا أخبركم بأيسر العبادة، وأهونها على البدن؟ الصمت" وحسن الخلق".

ورجاله ثقات.

وله شاهد عن الشعبي أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي ذر "ألا أدلك على أيسر العبادة وأهونها على اليد، وأخفها على اللسان، وأثقلها في الميزان: طول الصمت، وحسن الخلق".

أخرجه هناد في "الزهد" (١١٢٩) عن عبد الرحمن بن محمد المُحَاربي عن إسحاق بن أبي جعفر عمن أخبره عن الشعبي به.

وهو مرسل بإسناد ضعيف.

واختلف عن الشعبي، فرواه سليم مولى الشعبي عن الشعبي عن أبي ذر رفعه "ألا أدلك على أفضل العبادة وأيسرها على يديك؟ " قلت: بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قال "عليك بالصمت وحسن الخلق، فإنّك لن تلقى الله بمثلها"

أخرجه أبو الشيخ في "الطبقات" (٧٣٥)

وسليم قال أبو زرعة وغيره: ضعيف، وقال النسائي: ليس بثقة.

١٦٤٩ - حديث قَيْلة بنت مَخْرمة - وهي بفتح القاف وسكون التحتانية وأبوها بفتح الميم وسكون المعجمة ثقفية - قلت: يا رسول الله، قد ولدته فقاتل معك يوم الرَّبَذة ثم أصابته الحُمَّى فمات ونزل عليّ البكاء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أيغلب أحدكم أنْ يصاحب صُوَيحبه في الدنيا معروفا وإذا مات استرجع، فوالذي نفس محمد بيده إنّ أحدكم ليبكي فيستعبر إليه صويحبه، فيا عباد الله لا تعذبوا موتاكم"

قال الحافظ: هذا طرف من حديث طويل حسن الإسناد أخرجه ابن أبي خيثمة وابن أبي شيبة والطبراني وغيرهم وأخرج أبو داود والترمذي أطرافا منه" (١)

هو قطعة من حديث طويل أخرجه أبو عبيد في "الأموال" (٧٣٠) والبخاري في "الأدب المفرد" (١١٧٨) وأبو داود (٣٠٧٠ و ٤٨٤٧) والترمذي (٢٨١٤) وفي "الشمائل" (٦٤ و ١٢٠) والحربي في "الغريب" (٢/ ٣٩٢ و ٣/ ٩٣٠) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٣٤٩٢) والطبراني في "الكبير" (٣/ ٣٤٣) وفي "الأحاديث الطوال" (٢٥/ ٧ - ١١)


(١) ٣/ ٣٩٦ (كتاب الجنائز- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه)

<<  <  ج: ص:  >  >>