الحاضرة من الريح وما فيها قالوا: هذا عارض ممطرنا، فألقت أهل البادية ومواشيهم على أهل الحاضرة"
أخرجه ابن أبي الدنيا في "العقوبات" (١١٧) وفي "المطر والرعد" (١٤٥) وأبو يعلى (المطالب ٣٧٢٥) وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (٤/ ٤١٢) والطبراني في "الكبير" (١٣٥٥٣) وأبو الشيخ في "العظمة" (٨٠٦) وأبو الفضل الزهري في "حديثه" (٢٦٣) من طرق عن ابن فضيل به.
- وقال أبو مالك عمرو بن هاشم الجَنْبي: عن مسلم الملائي عن (١) مجاهد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا "ما فتح على عاد من الريح إلا مثل موضع الخاتم ... "
أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٤١٦) وأبو الشيخ في "العظمة" (٨٠٧)
قال البوصيري: سنده ضعيف لضعف مسلم بن كيسان الملائي" مختصر الإتحاف ٨/ ٤٢٠
وقال ابن كثير: الحديث في رفعه نظر، ثم اختلف فيه على مسلم الملائي، وفيه نوع اضطراب" البداية ١/ ١٢٩
٣٣٣١ - عن عائشة أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في وجعه الذي مات فيه: "ما فعلت الذهيبة؟ " قلت: عندي، قال "أنفقيها" الحديث
قال الحافظ: أخرجه أحمد وهناد بن السري في "الزهد" وابن سعد في "الطبقات" وابن خزيمة كلهم من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة.
وأخرج ابن سعد من طريق أبي حازم عن أبي سلمة عن عائشة نحوه، ومن وجه آخر عن أبي حازم عن سهل بن سعد، وزاد فيه "ابعثي بها إلى علي بن أبي طالب ليتصدق بها" (٢)
صحيح
وله عن عائشة طريقان:
الأول: يرويه محمد بن عمرو بن علقمة ثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة
(١) وعند الطبراني: عن مجاهد وسعيد بن جبير. (٢) ٦/ ٢٩٢ (كتاب الوصايا - باب الوصايا)