قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وجعه (١) الذي مات (٢) فيه" (٣) ما فعلت الذهب (٤)؟ " قلت: هي عندي. قال "ائتيني بها" فجئت بها وهي ما بين التسع أو الخمس (٥) فوضعها (٦) في يده ثم قال "ما ظنّ محمد بالله لو لقي الله عز وجل وهذه عنده، أنفقيها (٧) ".
أخرجه ابن سعد (٢/ ٢٣٨) والحميدي (٢٨٣) وابن أبي شيبة (١٣/ ٢٣٨) وأحمد (٦/ ٤٩ و١٨٢) واللفظ له وهناد (٨) في "الزهد"(٦٢٢) والطبري في "تهذيب الآثار"(مسند ابن عباس ١/ ٢٦٠ و ٢٦٣) وابن حبان (٣٢١٢) والشجري في "أماليه"(٢/ ١٥٩) والبغوي في "شرح السنة"(١٦٥٨) من طرق عن محمد بن عمرو به.
قال البوصيري: رجاله "ثقات" إتحاف الخيرة ٣/ ٣٦٢
وقال العراقي: إسناده حسن" تخريج أحاديث الإحياء للحداد ٥/ ٢٣٠١
قلت: وهو كما قال.
ولم ينفرد محمد بن عمرو به بل تابعه.
١ - أبو حازم سلمة بن دينار المدني.
أخرجه أحمد (٦/ ٨٦) وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٢٥٧ - ٢٥٨)
عن أبي غسان محمد بن مطرف المدني
وابن سعد (٢/ ٢٣٨)
عن يحيى بن أيوب المصري
وابن حبان (٧١٥)
(١) وفي لفظ "مرضه" (٢) وفي لفظ "قبض" (٣) زاد أحمد في الموضع الآخر "يا عائشة" (٤) ولفظ ابن سعد "الأذهب" (٥) ولفظ هناد وغيره "بين السبعة والخمسة" وزاد أحمد في الموضع الآخر "أو الثمانية أو التسعة" (٦) ولفظ ابن أبي شيبة وغيره "فجعلها في كفه" (٧) زاد ابن أبي شيبة "يا عائشة" (٨) رواه هناد بن السَّري عن عبدة بن سليمان الكلابي عن محمد بن عمرو به، وخالفه أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني فرواه عن عبدة وجعله عن أبي هريرة. أخرجه الطبري (١/ ٢٥٩)