وخالفهم يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني فرواه عن أبي حازم عن سهل بن سعد.
أخرجه ابن سعد (٢/ ٢٣٩)
والأول أصح.
وإسناده صحيح.
٢ - الوازع بن نافع الجزري.
أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي"(ص ٢٧٩ - ٢٨٠)
والوازع قال ابن معين وغيره: ليس بثقة.
الثاني: يرويه بكر بن مُضر المصري ثنا موسى بن جبير عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير يوما على عائشة فقالت: لو رأيتما نبي الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم في مرض مرضه وكان له عندي ستة دنانير أو سبعة فأمرني أن أفرقها، فشغلني وجع نبي الله - صلى الله عليه وسلم - حتى عافاه الله، ثم سألني عنها فقال "ما فعلت الستة؟ " قال: أو السبعة" قلت: لا والله لقد كان شغلني وجعك. قالت: فدعا بها ثم صفها (١) في كفه فقال "ما ظنّ نبي الله لو لقي الله عز وجل وهذه عنده"
أخرجه أحمد (٦/ ١٠٤) والبيهقي في "الشعب" (٩٩٤٩)
عن أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي
وابن حبان (٣٢١٣)
عن قتيبة بن سعيد البلخي
والطبري في "التهذيب" (مسند ابن عباس ١/ ٢٥٢) وأبو محمد الفاكهي في "حديثه" (٣٥) وابن بشران (٣١) والبيهقي في "الدلائل" (١/ ٣٤٦)