٣٣٧٠ - "ما من راع إلا يُسأل يوم القيامة: أقام أمر الله أم أضاعه"
قال الحافظ: وله (أي الطبراني في "الأوسط") من حديث أبي هريرة: فذكره" (١)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "إنّ الله سائل كل راع عما استرعاه ... "
٣٣٧١ - "ما من رجل من الأمم إلا وَدّ أنه منّا أيتها الأمة، ما من نبي كذبه قومه إلا ونحن شهداؤه يوم القيامة أن قد بلغ رسالة الله ونصح لهم"
قال الحافظ: وأخرج ابن أبي حاتم من حديث جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: فذكره" (٢)
ضعيف
أخرجه الطبري في "تفسيره" (٢/ ٨)
عن محمد بن فضيل الكوفي
وابن أبي حاتم وابن مردويه في "تفسيرهما" (تفسير ابن كثير ١/ ١٩١)
عن عبد الواحد بن زياد البصري
كلاهما عن أبي مالك الأشجعي عن المغيرة بن عيينة بن النهاس قال: حدثني مكاتب لنا عن جابر بن عبد الله رفعه "إني وأمتي لعلى كوم يوم القيامة مشرفين على الخلائق ما أحد من الأمم إلا وَدّ أنه منها أيتها الأمة، وما من نبي كذبه قومه إلا نحن شهداؤه يوم القيامة أنه قد بلغ رسالات ربه ونصح لهم، قال: ويكون الرسول عليكم شهيدا"
وإسناده ضعيف للمكاتب الذي لم يسم، والمغيرة بن عيينة ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا.
٣٣٧٢ - "ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر فيحسن الطهور ثم يستغفر الله عز وجل إلا غفر له، ثم تلا {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً} [آل عِمرَان: ١٣٥] الآية"
قال الحافظ: وقد ورد في حديث حسن صفة الاستغفار المشار إليه في الآية، أخرجه أحمد والأربعة وصححه ابن حبان من حديث علي بن أبي طالب قال: حدثني أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - وصدق أبو بكر: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره" (٣)
(١) ١٦/ ٢٣٠ (كتاب الأحكام - باب قول الله تعالى: {أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النَّساء: ٥٩])
(٢) ٩/ ٢٣٩ (كتاب التفسير: سورة البقرة - باب قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البَقَرَة: ١٤٣])
(٣) ١٣/ ٣٤٣ (كتاب الدعوات - باب أفضل الاستغفار)