الأول: يرويه عثمان بن المغيرة الثقفي عن علي بن ربيعة الوالبي عن أسماء بن الحكم الفزاري عن علي بن أبي طالب عن أبي بكر.
رواه عن عثمان بن المغيرة غير واحد، منهم:
أ - أبو عَوَانة الوَضَّاح بن عبد الله اليشكري.
أخرجه الطيالسي (ص ٢ - ٣) عن أبي عوانة به.
ومن طريقه أخرجه ابن أبي حاتم في "التفسير"(٥٩٤٧) والبيهقي في "الشعب"(٦٦٧٦) وأخرجه أحمد (٥٦) وأبو داود (١٥٢١) والترمذي (٤٠٦ و ٣٠٠٦) والبزار (١٠) وأبو بكر المروزي في "مسند أبي بكر"(١١) والنسائي في "الكبرى"(١١٠٧٨) وفي "اليوم والليلة"(٤١٧) وأبو يعلى (١١) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام"(٣٩٠) والطحاوي في "المشكل"(٦٠٤٥ و ٦٠٤٦) وابن حبان (٦٢٣) والطبراني في "الدعاء"(١٨٤٢) وابن عدي (١/ ٤٢٠ - ٤٢١) وأبو أحمد الحاكم في "الكنى"(٤/ ٧٢) وابن بشران (٦٧٨) والبيهقي في "الشعب"(٦٦٧٦) والبغوي في "شرح السنة"(١٠١٥) من طرق عن أبي عوانة عن عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة عن أسماء بن الحكم قال: سمعت عليا يقول: كنت رجلا إذا سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني، وإذا حدثني (١) أحد من أصحابه استحلفته، فإذا حلف لي صدقته، وحدثني (٢) أبو بكر، وصدق أبو بكر أنّه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "ما من عبد (٣) يذنب ذنبا (٤) فيحسن الطهور (٥)، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله (٦) إلا غفر له" ثم قرأ هذه الآية {وَالَّذِينَ (٧) إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ} [آل عِمرَان: ١٣٥] إلى آخر الآية.
قال البزار: وقول عليّ: كنت امرءا إذا سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثا، إنما رواه أسماء بن الحكم، وأسماء مجهول لم يحدث بغير هذا الحديث، ولم يحدث عنه إلا علي بن ربيعة، والكلام فلم يرو عن عليّ إلا من هذا الوجه"
(١) زاد المروزي "عنه" (٢) ولفظ المروزي "وحلف لي" (٣) زاد أحمد وغيره "مؤمن" (٤) زاد أحمد وغيره "فيتوضأ" (٥) وفي لفظ "الوضوء" (٦) زاد الطوسي "من ذلك الذنب" ونحوه لابن حبان. (٧) وعند الطحاوي "أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إنّ الحسنات يذهبن السيئات"