أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب"(١٠٧٧) عن أبي داود عمر بن سعد الحَفَري عن سفيان الثوري عن أبان به.
ورواه عبد الرزاق (٥٣١٣) عن الثوري عن رجل عن أبي نضرة به (١).
والرجل هو أبان وهو ابن أبي عياش وهو متروك.
الثاني: يرويه الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به.
أخرجه البزار (كشف ٦٢٩)
عن محمد بن الصلت الأسدي
والطحاوي في "شرح المعاني"(١/ ١١٩) وابن البختري في "حديثه"(٧٣٦) وابن عدي (٥/ ١٩٨٦)
عن عبيد بن إسحاق العطار
كلاهما عن قيس بن الربيع عن الأعمش به.
قال ابن عدي: لا أعلم يرويه غير عبيد بن إسحاق"
قلت: وهو مختلف فيه والأكثر على تضعيفه، لكنه لم ينفرد به بل تابعه محمد بن الصلت كما تقدم وهو ثقة، وقيس بن الربيع ضعفه الجمهور، والأعمش مدلس وقد عنعن، وأبو سفيان واسمه طلحة بن نافع مختلف فيه.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه البيهقي (١/ ٢٩٥) عن الحاكم ثنا أبو أحمد محمد بن إسحاق الصفار العدل ثنا أحمد بن نصر ثنا عمرو بن طلحة القَنّاد ثنا أسباط بن نصر عن السُّدِّي عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا "من توضأ فبها ونعمت ويجزى من الفريضة، ومن اغتسل فالغسل أفضل".
وقال: وهذا الحديث بهذا اللفظ غريب من هذا الوجه، وإنما يعرف من حديث الحسن وغيره"
وأما حديث أبي هريرة فأخرجه ابن عدي (٣/ ١١٦٩) من طريق أبي بكر الهذلي عن الحسن وابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا "من أتى يوم الجمعة فتوضأ فبها ونعمت، ومن اغتسل فهو أفضل".
(١) وأخرجه أبو نعيم في "مسند أبي حنيفة" (ص٦٠) من طريق أبي حنيفة وشريك كلاهما عن أبان به.