قَالَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو ظَبْيَةَ فَحَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ عن مُعَاذِ بْن جَبَلٍ، عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. قَالَ ثَابِتٌ: قَالَ فُلَانٌ: لَقَدْ جَهِدْتُ أَنْ أَقولَهَا حِينَ أَنْبَعِثُ، فَمَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا". [جه ٣٨٨١، حم ٥/ ٢٤٤]
٥٠٤٣ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيبَةَ، نَا وَكِيعٌ، عن سُفْيَانَ، عن سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عن كُرَيْبٍ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ نَامَ (١) - يَعْنِي بَالَ-". [خ ٦٣١٦، م ٣٠٤]
(٩٨) بابٌ كَيْفَ (٢) يَتَوَجَّهُ عِنْدَ النَّوْمِ
٥٠٤٤ - حَدثنا مُسَدَدَّ، نَا حَمَّاد، عَن خَالِدٍ الْحَذَّاءِ،
===
قال ثابت البناني: قدم علينا أبو ظبية فحدثنا بهذا الحديث عن معاذ بن جبل، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال ثابت: قال فلان) لم يسمه سترًا عليه: (لقد جَهِدْتُ أن أقولها حين أنبعثُ) أي أستيقظ، (فما قدرت عليها) لعله لأجل النسيان.
٥٠٤٣ - (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا وكيع، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن كريب، عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام من الليل فقضى حاجته، فغسل وجهه ويديه، ثم نام).
قال أبو داود: (يعني) في تفسير قضاء الحاجة (بال) وهذا الحديث يدل على أنه لو استيقظ في الليل لحاجة ثم يريد النوم يستحب له أن يتطهر.
(٩٨) (بابٌ كيْفَ يَتَوَجَّهُ)، أي: الرجل (عند النوم) كما في نسخة
٥٠٤٤ - (حدثنا مسدد، نا حماد، عن خالد الحذاء،
(١) زاد في نسخة: "قال أبو داود".
(٢) في نسخة: "كيف يتوجه الرجل عند النوم".