قوله - عز وجل -: {وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ} محل {تُوعِدُونَ} النصب على الحال من الضمير في قوله: {وَلَا تَقْعُدُوا}، ومفعوله محذوف تقديره: ولا تقعدوا موعدين مَن أتى شعيبًا بالأذى، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وغيره (٣).
و{تَصُدُّونَ}: عطف على {تُوعِدُونَ}، وحكمه في الإِعراب حكمه، وكذا {وَتَبْغُونَهَا} أي: وصادِّين عنها وباغيها.
وقوله:{مَنْ آمَنَ بِهِ}(مَن) موصول في موضع نصب بـ {تَصُدُّونَ} والضمير في {بِهِ} لكل صراط، قال أبو الحسن (٤): أي: في كل صراط،
(١) انظر معاني الزجاج ٢/ ٣٥٣. وإعراب النحاس ١/ ٦٢٥. (٢) الكشاف ٢/ ٧٤. (٣) أخرجه الطبري ٨/ ٢٣٨ عنه وعن السدي، وقتادة. (٤) في (أ): قال أبو إسحاق. والقول لأبي الحسن كما سيأتي.