قوله عز وجل:{وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا} تحية: تَفْعِلَة من حَيِيتُ، فنقلت حركة العين إلى الفاء، ثم أدغمت، وحَيُّوا: جواب (إذا). و (أحسن) لا ينصرف للوزن والصفة، والموصوف محذوف، أي: بتحية أحسن منها.
وقوله:{أَوْ رُدُّوهَا} أي: ردوا مثلها، ثم حذف المضاف.
(١) نُسب هذا القول في المصدرين السابقين إلى الحسن وقتادة. وانظر جامع البيان ٥/ ١٨٦ - ١٨٧. (٢) وصدره: وذي ضِغْنٍ كَفَفْتُ النفسَ عنه ... ........................ ونسبه ابن سلام في طبقاته / ٢٨٩/ إلى أبي قيس بن رفاعة. ونسبه الطبري في تفسيره ٥/ ١٨٨ إلى الزبير بن عبد المطلب. وانظره أيضًا في جمهرة اللغة ١/ ٤٠٧، ومعاني النحاس ٢/ ١٤٧، ومقاييس اللغة ٥/ ٣٨، والصحاح (قوت). والنكت والعيون ١/ ٥١٣، والمخصص ٢/ ٩١، ومعالم التنزيل ١/ ٤٥٧، والكشاف ١/ ٢٨٦، ومفاتيح الغيب ١٠/ ١٦٦. وذكره التبريزي في تهذيب الإصلاح / ٦٠١/ وقال بعد أن نسبه إلى ثعلبة بن محيصة الأنصاري: ويروى: على (إساءته) و (مساءته). وفي الكشاف: (نفيت السوء عنه). (٣) انظر معاني الزجاج ٢/ ٨٥، وحكاه النحاس في معانيه ٢/ ١٤٧ عنه.