ورش وحفص وأبو عمرو: {الْبُيُوتِ} (١) و {بُيُوتِكُمْ} بضم الباء حيث وقع، والباقون بكسرها (٢).
حمزة والكسائي: {ولَا تَقْتُلُوهم}، {حتَّى يَقْتُلُوكُم} (٣)، {فَإِن قَتَلُوكم فَاقْتُلُوهم} (٤) بغير ألف من القتل، والباقون بالألف من القتال (٥).
ابن كثير وأبو عمرو: {فَلَا رَفَثٌ وَلَا فُسُوقٌ} [١٩٧] بالرفع والتنوين فيهما، والباقون بالنصب من غير تنوين، ولا خلاف في قوله: {وَلَا جِدَالَ} (٦).
الحرميان والكسائي: {فِي السَّلْمِ} [٢٠٨] بفتح السين، والباقون بكسرها (٧).
(١) جزء من الآية ١٨٩.(٢) انظر: النشر ٢/ ٢٢٦. والجامع ل ١٨١. والعنوان ص ٧٣. وتلخيص العبارات ص ٧١.(٣) جزء من الآية ١٩١.(٤) جزء من الآية ١٩١.(٥) انظر: النشر ٢/ ٢٢٧. والجامع ل ١٨٢. والمبسوط ص ١٢٩. والعنوان ص ٧٣. وتلخيص العبارات ص ٧١.(٦) أي: لا خلاف بين القراء السبعة فيه؛ لأن أبا جعفر من العشرة قرأه بالرفع والتنوين.انظر: النشر ٢/ ٢٢٧. والجامع ل ١٨٣. والسبعة ص ١٨٠. والتبصرة ص ٤٣٨. والتذكرة ٢/ ٢٦٨. والتلخيص ص ٢١٧.(٧) انظر: النشر ٢/ ٢٢٧. والجامع ل ١٨٣. والسبعة ص ١٨٠. والتذكرة ٢/ ٢٦٨. والتبصرة ص ٤٣٨. والتلخيص ص ٢١٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.