للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

تفرد به أحمد.

قال أبو عبد الرحمن عبد الله ابن الإمام أحمد: عباد بن راشد ثقة، ولكن الحسن لم يسمع من أبي هريرة.

﴿كَيفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٨٦) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (٨٧) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (٨٨) إلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٨٩)

قال ابن جرير (١٧٨): حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع البصري، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ قال: كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتدّ ولحق بالشرك، ثم ندم فأرسل إلى قومه؛ أن سلوا لي رسول الله هل لي من توبة؟ قال [١]: فنزلت: ﴿كَيفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ إلى قوله ﴿[وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ ﴿إلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا] [٢] فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ فأرسل إليه [٣] قومه فأسلم.

وهكذا رواه النسائي والحاكم وابن حبان من طريق داود بن أبي هند به.

وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.


= أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط. . . وفيه عباد بن راشد، وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.
(١٧٨) - رواه ابن جرير في "تفسيره" (٦/ ٥٧٢ - ٥٧٣) رقم (٧٣٦٠) و (٧٣٦١، ٧٣٦٢). والنسائي في "سننه" (٧/ ١٠٧) كتاب تحريم الدم، باب: توبة المرتد، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٣٦٦)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٣٨٥ - ٣٨٦) رقم (٩٢٤). وابن حبان في "صحيحه" (١٠/ ٣٢٩ - الإحسان) برقم (٤٤٧٧). كلهم من طريق داود بن أبي هند به.