قال ابن جرير (١٧٨): حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع البصري، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ قال: كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتدّ ولحق بالشرك، ثم ندم فأرسل إلى قومه؛ أن سلوا لي رسول الله ﷺ هل لي من توبة؟ قال [١]: فنزلت: ﴿كَيفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ إلى قوله ﴿[وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ ﴿إلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا][٢] فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ فأرسل إليه [٣] قومه فأسلم.
وهكذا رواه النسائي والحاكم وابن حبان من طريق داود بن أبي هند به.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
= أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط. . . وفيه عباد بن راشد، وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. (١٧٨) - رواه ابن جرير في "تفسيره" (٦/ ٥٧٢ - ٥٧٣) رقم (٧٣٦٠) و (٧٣٦١، ٧٣٦٢). والنسائي في "سننه" (٧/ ١٠٧) كتاب تحريم الدم، باب: توبة المرتد، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٣٦٦)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٣٨٥ - ٣٨٦) رقم (٩٢٤). وابن حبان في "صحيحه" (١٠/ ٣٢٩ - الإحسان) برقم (٤٤٧٧). كلهم من طريق داود بن أبي هند به.