قال الإمام أحمد (١٨٨): حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر قال: قال ابن عباس: حضرت عصابة من اليهود نبي الله ﷺ، فقالوا: حدثنا عن خلال نسألك عنهن، لا يعلمهن إلا نبي، قال:"سلوني عما شئتم، ولكن اجعلوا لي ذمة الله، وما أخذ يعقوب علي بنيه؛ لئن أنا حدثتكم شيئًا فعرفتموه، لتتابعني على الإسلام". قالوا: فذلك لك. [قال: فسلوني عما شئتم][١]. قالوا: أخبرنا عن [٢] أربع خلال، أخبرنا أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه؟ وكيف ماء المرأة وماء الرجل؟ وكيف [يكون الذكر منه والأنثى؟ وأخبرنا كيف][٣] هذا النبي الأمي في النوم، ومن وليُّه من الملائكة؟ فأخذ عليهم العهد لئن أخبرهم ليتابعنه، فقال [٤]: "أنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى، هل تعلمون أن إسرائيل مرض مرضًا شديدًا، وطال سقمه، فنذر لله [٥] نذرًا، لئن شفاه الله من
(١٨٨) - رواه أحمد في "مسنده" (١/ ٢٧٨). وأخرجه الطبري في "تفسيره" (٧/ ١٥، ١٦) رقم (٧٤٢٠). وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٣٩٥، ٣٩٦) رقم (٩٥١). والطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/ ٢٤٦) رقم (١٣٠١٢). وذكره الهيثمي في "المجمع" (٦/ ٣١٧، ٣١٨) و (٨/ ٢٤٤، ٢٤٥). وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجالهما ثقات، وقال في موضع آخر: رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١/ ٢٧٤)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٢/ ١١٤) رقم (١٨٧٨)، والترمذي في "سننه" كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة الرعد، حديث (٣١١٦)، وأبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٣٠٤، ٣٠٥)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٣٩٦) رقم (٩٥٢). كلهم من طريق عبد الله بن الوليد العجلي، عن بكير بن شهاب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس بنحوه. وأخرجه الطبري في "تفسيره" (٧/ ١٤) رقم (٧٤١٧). وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٣٩٧) رقم (٩٥٣). وعبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ١٢٦). والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٩٢) كلهم من طريق سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس بنحوه مختصرًا.