بالحزورة، بسوق [١] مكة، يقول [٢]: "والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت".
رواه الإمام أحمد (٢٠٣)، وهذا لفظه، والترمذي والنسائي وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن صحيح، وكذا صحح من حديث ابن عباس ونحوه (٢٠٤)، وروى أحمد عن أبي هريرة نحوه (٢٠٥).
وقال ابن أبي حاتم (٢٠٦): حدثنا أبي، حدثنا بشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان [٣]، حدثنا أبو عاصم، عن زريق بن مسلم الأعمى، مولى بني مخزوم، حدثني زياد بن أبي عياش، عن يحيى بن جعدة بن هبيرة، في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ قال: آمنًا من النار.
وفي معنى هذا القول الحديث الذي رواه البيهقي (٢٠٧): أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمَّد بن سليمان الواسطي، حدثنا سعيد بن
(٢٠٣) - صحيح، رواه أحمد في "مسنده" (٤/ ٣٠٥). والترمذي في "سننه" كتاب المناقب، باب: ما جاء في فضل مكة، حديث (٣٩٢١)، والنسائي في "السنن الكبرى" (٢/ ٤٧٩ - ٤٨٠) برقم (٤٢٥٢، ٤٢٥٣)، وابن ماجه في "سننه" كتاب: المناسك، باب: فضل مكة، حديث (٣١٠٨)، والدارمي في "سننه" (٢/ ٢٣٩)، كتاب: السير، باب: إخراج النبي ﷺ من مكة، وعبد بن حميد (ص ١٧٧، ١٧٨) رقم (٤٩١)، وابن حبان في "صحيحه" (٩/ ٢٢ - الإحسان) رقم (٣٧٠٨)، والحاكم في "المستدرك" (٣/ ٤٣١) وصححه ووافقه الذهبي. (٢٠٤) - أخرجه الترمذي في "سننه" كتاب: المناقب، باب: ما جاء في فضل مكة، حديث (٣٩٢٢) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. (٢٠٥) - صحيح، رواه أحمد في "مسنده" (٤/ ٣٠٥)، والنسائي في "الكبرى" (٢/ ٤٨٠) رقم (٤٢٥٤) والبزار (٢/ ٤٠) "كشف الأستار" رقم (١١٥٦). (٢٠٦) - إسناده ضعيف، أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٤١٨) رقم (١٠١٣). وأخرجه الطبري في "تفسيره" (٧/ ٣٣) رقم (٧٤٧٢) من طريق علي بن مسلم، عن أبي عاصم به. وفي إسناده: بشر بن آدم ابن بنت الأزهر السمان، أبو عبد الرحمن، صدوق فيه لين. وزريق بن مسلم، وزياد بن أبي عياش لم أقف لهما بنت ترجمة. وإن كان زريق من رجال المسند؛ إلا أن الحافظ لم يذكره في التعجيل، فليستدرك. (٢٠٧) - ضعيف - لضعف عبد الله بن المؤمل، رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٥/ ١٥٨). وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٢٠١) برقم (١١٤٩٠)، ومختصرًا في (١١/ ١٧٧) رقم (١١٤١٤). والبزار في "مسنده" (٢/ ٤٣ - كشف الأستار) برقم (١١٦١) من طريق عبد الله بن المؤمل به. =