ورواه الترمذي عن محمد بن يحيى القطعي، عن مسلم بن إبراهيم، عن هلال بن عبد الله -مولى ربيعة بن عمرو بن مسلم الباهلي به، وقال: هذا [٢] حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وفي إسناده مقال، وهلال مجهول، والحارث يضعف في الحديث.
وقال البخاري: هلال هذا منكر الحديث. وقال ابن عدي: هذا الحديث ليس بمحفوظ.
وقد روى أبو بكر الإسماعيلي الحافظ، من حديث أبي [٣] عمرو الأوزاعي، حدثني إسماعيل بن عبيد [٤] الله بن أبي المهاجر، حدثني عبد الرحمن بن غنم [٥]، أنه [٦] سمع عمر بن الخطاب ﵁ يقول: من أطاق الحج فلم يحج، فسواء عليه [مات يهوديًّا][٧] أو نصرانيًّا (٢٣١).
وهذا إسناد صحيح إلى عمر ﵁: روى سعيد [٨] بن منصور في سننه [٩]، عن [١٠] الحسن البصري قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: لقد هممت أن أبعث رجالًا إلى هذه الأمصار، فينظروا إلى [١١] كل من كان عنده [١٢] جدة [١٣] ولم يحج، فيضربوا عليهم الجزية، ما هم بمسلمين، ما هم بمسلمين (٢٣٢).
(٢٣١) - ذكره السيوطي في "الدر" (٢/ ١٠٠) وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، عن عمر بن الخطاب قال: من مات وهو موسر لم يحج فليمت إن شاء يهوديًّا، وإن شاء نصرانيًّا. (٢٣٢) - ذكره السيوطي في "الدر" (٢/ ١٠٠) وعزاه إلى سعيد بن منصور بسند صحيح عن عمر بن الخطاب.