وَقَالَ فِي "الإِكْمَال": "ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات".
وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَعِ" (١): "ثِقَةٌ".
وَقَالَ العَلامَة أَحْمَد بْنُ مُحَمَّد شَاكِر فِي تَعْلِيْقَاتِهِ عَلَى"المُسْنَد" (٢): "ثِقَةٌ".
وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الضَّعِيْفَةِ" (٣): " أَوْرَدَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم، فَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا، وَأَمَّا ابْنُ حِبَّان فَأَوْرَدَهُ فِي "الثِّقَات" عَلَى قَاعِدَتِهِ! .
مَلْحُوْظَةٌ:
أَغْفَلَ الحَافِظُ ذِكْرَهُ فِي "التَّعْجِيْل"، وَهُوَ عَلَى شَرْطِهِ (٤).
عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (٥) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي أَيُّوْب خَالِد بْنِ زَيْدٍ الأنْصَارِيِّ -رضي الله عنه-.
قُلْتُ: [صَدُوْقٌ].
مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:
" التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٥/ ٦٢)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٥/ ٢٥)، "الثِّقَات" (٧/ ٢٣)، "الإِكْمَال" لابْنِ مَاكُوْلا (٢/ ١٥٣)، "الأَنْسَاب" (١١/ ٣٨٣)، "التَّذْكِرَة" (٢/ ٨٣٧)، "الإِكْمَال" (١/ ٢٧٥)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ٧٤٣)، "حُسْن
(١) (١٠/ ٢٨٩).(٢) (١١/ ٧٩/ ٦٨٥٥).(٣) (٦/ ٤٧/ ٢٥٣٦).(٤) سَبَقَ بَيَانُ عُذْرِهِ فِي ذَلِك.(٥) "السُّنَن" (٩/ ١٤٣/ ٢٦٣٦/ ك: السِّيَر، بَابُ: النَّهْي عَنِ التَّفْرِيْقِ بَيْنَ الوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (٤/ ٣٦٥/ ٤٣٧٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.