"زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٩٤).
[٩١] (حم، مي، خز، قط، كم): عَبْدُ اللهِ بْنُ يَعْلَى بْنِ مُرَّة بْنِ وَهْبِ بْنِ جَابِر بْنِ عَتَّاب بْنِ مَالِك بْنِ كَعْب بْنِ عَمْرو بْنِ سَعْد بْنِ عَوْف بْنِ قَسِي (١)، الثَّقَفِيُّ، الكُوْفِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ يَعْلَى بْنِ مُرَّة الثَّقَفِيِّ (حم، مي، خز، قط، كم).
وَرَوَى عَنْه: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاق، وَابْنُهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ (حم، مي، خز، قط، كم).
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في "الصَّحِيْح"، والحاكِم في "المُسْتَدْرَك" (٢)، وصحح حَدِيْثَه فَقَال: "هذا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم".
وتَرْجَمَهُ البُخَاري فِي "تارِيْخِه" -وَقَالَ: يُعَدُّ فِي الكُوْفِيِّيِّن-، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْح والتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.
وَقَالَ آدَمُ بْنُ مُوْسَى (٣)، وَمُحَمَّد بْنُ أَحْمَد بْنِ حَمَّاد الدُّوْلابِي (٤): قَالَ البُخَارِي: "فِيْهِ نَظَر".
وَقَالَ آدَمُ بْنُ مُوْسَى مَرَّة: قَالَ البُخَارِي: "عَبْدُ الله بْنُ يَعْلَى بْنِ مُرَّة الثَّقَفِي، فِيْما رَوَى ابْنُه عُمَر عَنْه، فِيْه نَظَر" (٥).
(١) انْظُرْ: نَسَبَهُ هَذَا فِي تَرْجَمَةِ أَبِيْهِ مِنْ "تَهْذِيْب الكَمَال".(٢) (برقم: ١٣٧٤، ١٧٣٦٩).(٣) "الضُّعَفَاء" للعُقَيْلِي.(٤) "الكَامِل في الضُّعَفَاء".(٥) "الضُّعَفَاء"للعُقَيْلِي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.