تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ".
وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فِي "ثِقَاتِهِ".
وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "المِيْزَان": "لا يَكَادُ يُعْرَف".
وَقَالَ العَلامَةُ الأَلْبَانِي فِي "الإِرْوَاء" (١): "أَوْرَدَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا، وَأَمَّا ابْنُ حِبَّان فَأَوْرَدَهُ فِي "الثِّقَات".
عَدَدُ مَرْوْيَّاتِهِ:
أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُود -رضي الله عنه-.
قُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].
مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:
" الطَّبَقَات الكُبْرَى" (٦/ ٢٠٤)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٥/ ٦٩)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٥/ ٤٠)، "الثِّقَات" (٥/ ٢٧)، "المِيْزَان" (٢/ ٤١٢)، "اللِّسَان" (٤/ ٤٦٧)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٦/ ٦)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٨٥).
(١) (٦/ ١٩٩).(٢) "السُّنَن" (٨/ ٤٢٩/ ٢٣٥٦/ ك: النَّكَاح، بَابُ: الرَّجُل يَرَى المَرْأَةَ فَيَخَاف عَلَى نَفْسِهِ) , "إِتْحَاف المَهَرَة" (١٠/ ٢٨١/ ١٢٧٦٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.