رَوَى عَنْ: عُبَيْدِ بْنِ جُبَيْر (١) -وُيقَالُ: ابْنِ جَبْر- مَوْلَى الحَكَم بْنِ أَبِي العَاص.
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ عَاصِم سَعْد مَوْلَى سُلَيْمَان بْنِ عَلِي الهَاشِمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق صَاحِب المَغَازِي.
تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل"، وَلَمْ يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلاً.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ فِي مَوْضِعَيْنِ مِنْ "ثِقَاتِهِ"، قَالَ فِي أَحَدِهِمَا:
= "الإِكْمَال" للعمَلامَة المُعَلِّمِي، وَكَذَا ضَبَطَهُ بِهَا الذَّهَبِي فِي "المُشْتَبِه"، وَتَبِعَهُ عَلَى ذَلِكَ ابْنُ نَاصِر الدِّيْن فِي "التَّوْضِيْح"، وَالحَافِظُ فِي "التَّنْبِيْه"، وَصَوَّبَهُ العَلامَةُ المُعَلِّمِي؛ بِنَاءً عَلَى أَنَّ النِّسْبَةَ إِلَى اسْمِ المَرْأَة "عَبْلَة".وَضَبَطَهُ بِفَتْحِهَا عَبْدُ الغَنِي بْنُ سَعِيْد الأَزْدِي، وَتَبِعَهُ ابْنُ مَاكُوْلا، وَابْنُ السَّمْعَانِي، بِنَاءً عَلَى أَنَّ النِّسْبَةَ إِلَى لَفْظِ "العَبَلات".وَنِسْبَتُهُ إِلَى ذَلِكَ مِنَ النِّسَبِ الَّتِي عَلَى خِلافِ ظَاهِرِهَا؛ لأَنَّ النِّسْبَةَ إِلَى "العَيْلِي" نِسْبَةٌ إِلَى عَبْلَة بِنْت عُبَيْد التَّمِيْمَّية إِحْدَى نِسَاء عَبْد شَمْس بْن عَبْد مَنَاف، فَقِيْل لأَبْنَائِهِ مِنْهَا: "العَبْلي" وَ"العَبْلات"، وَعَبْدُ الله بْنُ عُمَر هَذَا لَيْسَ مِنْهَا، إِنَّمَا أُمّهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شمْس، وإِنَّمَا أَدْخَلَ النَّاس سَائِر بَنِي عَبْدِ شَمْسَ في "العَبْلات"، لمَّا صَارَ الأَمْرُ لأَبْنَاءِ عَبْدِ شَمْس مِنْ عَبْلَة بِنْت عُبَيْد، وَسَادُوا وَعَظُم شَأْنُهُم فِي الجَاهِلِيَّة وَالإِسْلام، وَكَثُرَ أَشْرَافُهُم؛ فَجَعَلَهُمْ مَنْ لا يَعْلَم قَبِيْلَة وَاحِدَةً، وَسَمَّوْهُم أُمَيَّة الصُّغْرَى، ثُمَّ قِيْلَ لَهُم: "العَبْلات"؛ لِشُهْرَة الاسْم. انْظُر: "الأَغَانِي" (١١/ ٢٩٤)، "جَمْهَرَة أَنْسَاب العَرَب" (ص: ٧٧، ٧٥)، "التَّبْيِيْن فِي أَنْسَابِ القُرَشِّييْن" (ص: ٢٢٢)، وَغَيْرِهَا.(١) قَالَ البَغَوِي: "وَقَعَ فِي رِوَايَةِ بِعْضِهِم فِي هَذَا السَّنَد: "عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْن" بِمُهْمَلَة وَنُوْنَيْن، وَبِهِ جَزَمَ ابْنُ عَبْد البَر، وَهُوَ تَصْحِيْفٌ، وَإِنَّمَا هُوَ عُبَيْدُ بْنُ جُبَيْر، بِجِيْمٍ وَمُوَحَّدَة، وَنَبَّه عَلَى ذَلِكَ ابْنُ فَرْحُوْن "الإِصَابَة" (٧/ ٣٢٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.