قَالَ الصَّائِغُ: (١) كَانَ المأْمُوْنُ قَدْ أَمرَ بِمُحَمَّدِ بنِ مُصْعَبٍ إلى الحَبْسِ، فَقَالَ - وَقَدْ ذُهِبَ بِهِ إلى الحَبْسِ، ورَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ -: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ أَنْ تَحْبِسَنِي (٢) عِنْدَهُمُ اللَّيْلَةَ، فَأُخْرِجَ في جَوْفِ الَّليْلِ، فَصَلَّى الغَدَاةَ في مَنْزِلِهِ. ومَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ ثَمَانٍ وعِشْرِيْنَ وَمَائَتَيْنِ.
٤٥٠ - مُحَمَّدُ بن مَاهَان النَّيْسَابُورِيُّ (٣). جَلِيْلُ القَدْرِ، لَهُ "مَسَائِلُ" حِسَانٌ. أَنْبَأَنَا بِهَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ - المَعْرُوْفُ بـ "ابنِ حُمَّدُوْيَه" (٤) - أَخْبَرَنَا أَبُو الفَتْح بنُ أَبِي الفَوَارِسِ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى النَّيْسَابُوْرِيُّ. أَخْبَرَنَا أَبُو إِبْرَاهِيْمَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الحَارِثِ القَطَّانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَاهَانَ سَنَةَ تِسعٍ وأَرْبَعِيْنَ ومَائَتَيْن قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ سنةَ سَبْعٍ (٥) وعِشْرِيْنَ وَمَائَتَيْنِ عن المَرْأَةِ إِذَا كَانَتْ ظَالِمَةً لِزَوْجِهَا أَيُؤْخَذُ مِنْهَا الوَلَدُ؟ قَالَ أَحْمَدُ: ابنُ كَمْ الوَلَدُ؟ قُلْتُ: ابنُ ثَلَاثِ سِنِيْنَ، قَالَ: لَا يُؤْخَذُ مِنْهَا الوَلَدُ (٦).
(١) في "تاريخ بغداد": "أبو جعفر الصَّائغ".(٢) في "تاريخ بغداد": "إن حبستني".(٣) ابن ماهان النَّيْسَابُورِيُّ: (؟ - ٢٨٤ هـ)أخْبَارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٤١)، ومُخْتَصَرِ النَّابُلُسِيِّ (٢٣٣)، والمَقْصدِ الأرْشَدِ (٢/ ٤٩٤)، والمَنْهَجِ الأحْمَدِ (١/ ٣٠٠)، ومُخْتَصَره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٦٧).(٤) مترجم في موضعه من الكتاب رقم (٦٧٧).(٥) في (ط): "تسع … ".(٦) مسائل أحمد "رواية الكوسج" (١/ ٢٤٨). ويُراجع: المغني (٩/ ٦١٤)، وزاد المعاد =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.