تَذْهَبُ وَتَجِيءُ. فَتَكُونُ عَلَى هَذَا مُخَفَّفَةً مِنْ رَيِّدَةٍ، لأَنَّهُ مِنْ رَادَ يَرُودُه" (١).
ط: "وَقَبْلَ بَيْتِ (٢) العَجَّاجِ:
وَرَبِّ أَسْرَابٍ حَجِيجٍ كُظَّمِ (٣)
وَ "الأَسْرَابُ": الجَمَاعَاتُ، وَاحِدُهَا: سِرْبٌ. وَ "الحَجِيجُ": جَمَاعَةُ الحُجَّاجِ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَالعَبِيدِ وَالكَلِيبِ. وَ "الكُظَّمُ": السَّاكِتُونَ، قَدْ مَنْعُوا أَنْفُسَهُمْ مِنَ التَّكَلُّمِ باللَّغْوِ والرَّفَثِ، لأَنَّهُمْ حُجَّاجٌ يَتَجَنَّبُونَ كُلِّ مَا يُفْسِدُ عَلَيْهِمْ حَجَّهُمْ" (٤).
د: "سُمِّيَ الغَدِيرُ نِهْيًا (٥) لأَنَّ السَّيْلَ يَنْتَهِي إِلَيْهِ، وَسُمِّيَ غَدِيرًا لأَنَّ السَّيْلَ غَادَرَهُ، أَيْ: تَرَكَهُ" (٦).
وَقَوْلُهُ: "يَعْنِي مَالَكَ" (٧).
د: "مَعْنَى أَجِدَّكَ، أَيْ: أَجِدًّا مِنْكَ، أَوْ أَتُجِدُّ جِدَّكَ" (٨).
وَقَوْلُهُ: "وَالحَجُّ وَالحِجُّ" (٩).
د: "وَيُقَالُ أَيْضًا: الحَجُّ: المَصْدَرُ. وَالحِجُّ: الاسْمُ. وَالحِبُّ أَيْضًا بِالكَسْرِ: جَمْعُ الحَاجِّ. وَهَيْدٌ وَهِيدٌ: زَجْرٌ لِلإِبِلِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ" (١٠).
(١) ينظر: الإصلاح: ٣١ - ٩٤؛ تهذيب: ٨٨، ٨٩، ٢٤٢.(٢) أنشده في أدب الكتّاب: ٥٢٧: "عن اللغا ورفت التكلم".(٣) ديوانه: ٢٩٦؛ لحن العامة: ٢٢٨؛ إصلاح المنطق: ٩٤؛ تهذيب الإصلاح: ٢٤٢؛ الجامع لأحكام القرآن: ١٢/ ١٢٦؛ شرح الجواليقي: ٢٨١.(٤) الاقتضاب: ٣/ ٤٠٣.(٥) أدب الكتّاب: ٤٢٨: "باب فعل وفعل" ولم يثبت اسم الباب في الأصل.(٦) الإصلاح: ٥٢٨؛ تهذيبه: ٨٥.(٧) أدب الكتّاب: ٥٢٨. وقبله: "أجدك وأجدك بمعنى مالك".(٨) التهذيب: ١٠/ ٤٥٥؛ اللسان: (حدد).(٩) أدب الكتّاب: ٥٢٨.(١٠) الإصلاح: ٣٠؛ تهذيبه: ٨٥؛ التهذيب: ٣/ ٣٨١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.