والكفارُ: أطفالُهم، ومن بَلَغَ منهم مجنونًا، معهم في النار (١).
ومن وُلدَ أَعْمَى أَبْكَمَ أَصَمَّ، فمعَ أبوَيْه: كافرَيْنِ، أو مسلمَيْنِ -ولو أسلَما بعدَما بَلَغَ (٢) -.
ــ
* قوله:(معهم في النار) هو قولٌ من أقوالٍ عشرةٍ في المسألة (٣).
* * *
(١) واختار شيخ الإسلام تكليفهم يوم القيامة. وعن الإمام أحمد: الوقف. واختار ابن عقيل وابن الجوزي أنهم في الجنة كأطفال المسلمين. الفروع (٦/ ١٧٤)، والمبدع (٩/ ١٩١)، وانظر: الاختيارات الفقهية ص (٥٢٩)، وكشاف القناع (٩/ ٣٠٨٦). (٢) الفروع (٦/ ١٧٤)، والمبدع (٩/ ١٩٢)، وكشاف القناع (٩/ ٣٠٨٦). (٣) سبق ذكر بعضها.