ولا يقدَحُ إن حلَف: "إن كلَّه له". وتَناصَفاهُ؛ كمعقودٍ ببنائهما (١).
وإن كان معقودًا ببناءِ أحدهما وحدَه، أو متصلًا به اتصالًا لا يمكنُ إحداثُه عادةً (٢)، أو له عليه أزَجٌ (٣)، أو سُتْرةٌ: فله بيمينه (٤).
ولا ترجيحَ بوضعِ خشبةٍ (٥). . . . . .
ــ
أي: [في] (٦) الحلف (٧).
* قوله: (أزجٌ) نوعٌ من البناء كالقبو (٨).
* قوله: (ولا ترجيحَ بوضعِ خشبةٍ) إن قرئ: "خَشَبه" بالإضافة،
(١) راجع: الفروع (٦/ ٤٥٢)، والمبدع (١٠/ ١٤٩)، والتنقيح المشبع ص (٤١٩)، وكشاف القناع (٩/ ٣٢٧٧).(٢) فهو له بيمينه. وقيل: إن كان متصلًا به اتصالًا يمكن إحداثه عادة، فهو له أيضًا بيمينه.الفروع (٦/ ٤٥٢)، وانظر: المقنع (٦/ ٢٨٠ - ٢٨١) مع الممتع، وكشاف القناع (٩/ ٣٢٧٧).(٣) فهو له بيمينه. المصادر السابقة.(٤) وقيل: أو جذوع، فهو له أيضًا بيمينه. الفروع (٦/ ٥٤٢)، وانظر: كشاف القناع (٩/ ٣٢٧٧).(٥) ويحتمل أن ترجح به الدعوى. المبدع (١٥/ ١٤٩)، وانظر: كشاف القناع (٩/ ٣٢٧٧).(٦) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ب".(٧) معونة أولي النهى (٩/ ٢٥٩)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٥١٩)، وكشاف القناع (٩/ ٣٢٧٧).(٨) معونة أولي النهى (٩/ ٢٦٠)، ونسبه لابن المنجا، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٥١٩)، ونسبه لابن البناء، وفي كشاف القناع (٩/ ٣٢٧٧) نسبه لابن المنجا، والأزجُ: بيتٌ يبنى طولًا، يقال له بالفارسية: "أورستان"، والتأزيج: الفعل، يقال أَزَجْتُه تأزيجًا: إذا بنيته كذلك، والجمعُ آزُجٌ، وآزاجٌ، ويقال: الأزج: السقف. انظر: لسان العرب لابن منظور (٢/ ٢٠٨)، والمصباح المنير للفيومي ص (٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.