ولا يُستحلَفُ في حقٍّ للَّه تعالى؛ كحَدٍّ، وعبادةٍ، وصدقةٍ، وكفارةٍ، ونَذْرٍ (١).
ولا. . . شاهدٌ وحاكمٌ، ولا وَصِيٌّ على نَفْيِ دَيْنٍ [على] (٢) موصٍ (٣).
ولا مدَّعًى عليه، بقولِ مُدَّعٍ: "ليَحلفْ: أنه ما حلفني، أني ما أُحلفه" (٤).
ولا مدَّعٍ طَلَبَ يمينِ خصمِه، فقال: "لِيحلفْ: أنه ما أَحْلَفَنِي" (٥).
وإنِ ادَّعَى وَصِيٌّ وصيةً للفقراء، فأنكَر الوَرَثَةُ: حُلِّفوا، فإن نَكَلوا: قُضيَ عليهم (٦).
ــ
* قوله: (ولا شاهدٌ) عطفٌ [على] (٧) الضمير المستتر في "يستحلف" من قوله: (ولا يُستحلف) العائد إلى المنكر، والفاصل موجود (٨).
(١) الفروع (٦/ ٤٥٤)، والتنقيح المشبع ص (٤٣٤)، وكشاف القناع (٩/ ٣٣٣٥)، وانظر: المحرر (٢/ ٢٢٣)، والمقنع (٦/ ٣٨٤) مع الممتع.(٢) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ط".(٣) الفروع (٦/ ٤٦١)، وكشاف القناع (٩/ ٣٣٣٥)، وانظر: المبدع (١٠/ ٢٨٢).(٤) الفروع (٦/ ٤٦١) نقلًا عن الترغيب.(٥) المصدر السابق نقلًا عن الترغيب.(٦) وفي الفروع (٦/ ٤٦١): إذا أنكر الورثة، حبسوا، وقيل: يحكم بذلك.(٧) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ج" و"د".(٨) هذا حاصل معونة أولي النهى (٩/ ٤٥٩)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٥٦٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.