[٢٣٥٠] فغفره بالغين الْمُعْجَمَة وَالْفَاء أَي دَعَا لَهُ بالمغفرة أَي قَالَ غفر الله لَهُ وَهَذِه اللَّفْظَة يَقُولُونَهَا غَالِبا لمن غلط فِي شَيْء فَكَأَنَّهُ قَالَ أَخطَأ غفر الله لَهُ وَرُوِيَ فصغره بصاد ثمَّ غين أَي استصغره عَن معرفَة هَذَا أَو إِدْرَاكه ذَلِك وَضَبطه وَإِنَّمَا اسْتندَ ف إِلَى قَول الشَّاعِر وَلَيْسَ مَعَه علم بذلك وَإِنَّمَا أَخذه من قَول الشَّاعِر يَعْنِي أَبَا قيس صرمة بن أبي أنس بن عدي الْأنْصَارِيّ حَيْثُ يَقُول ثوى فِي قُرَيْش بضع عشرَة حجَّة يذكر لَو يلقى خَلِيلًا مواتيا يسمع الصَّوْت وَيرى الضَّوْء قَالَ القَاضِي أَي صَوت الْهَاتِف بِهِ من الْمَلَائِكَة وَنور الْمَلَائِكَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.