[٢٥٦٤] وَلَا يَخْذُلهُ أَي إِذا اسْتَعَانَ بِهِ فِي دفع ظَالِم وَنَحْوه لزمَه إعانته إِذا أمكنه وَلم يكن لَهُ عذر شَرْعِي وَلَا يحقره بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالْقَاف من الاحتقار وَرُوِيَ بِالْمُعْجَمَةِ وَالْفَاء أَي لَا يغدر عَهده التَّقْوَى هَهُنَا أَي أَن الْأَعْمَال الظَّاهِرَة لَا يحصل بهَا التَّقْوَى وَإِنَّمَا تحصل بِمَا يَقع فِي الْقلب من خشيَة الله ومراقبته وعظمته إِن الله لَا ينظر إِلَى أجسادكم الحَدِيث معنى نظر الله هُنَا مجازاته ومحاسبته وَالْمَقْصُود أَن الِاعْتِبَار فِي هَذَا كُله بِالْقَلْبِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.