[٤٤٢] لَا تمنعوا إِمَاء الله مَسَاجِد الله قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا نهي تَنْزِيه إِذا كَانَت الْمَرْأَة ذَات زوج أَو سيد بِشُرُوط ذكرهَا الْعلمَاء مَأْخُوذَة من الْأَحَادِيث وَهِي ١ أَن لَا تكون متطيبة ٢ وَلَا متزينة ٣ وَلَا ذَات خلاخل يسمع صَوتهَا ٤ وَلَا ثِيَاب فاخرة ٥ وَلَا مختلطة بِالرِّجَالِ ٦ وَلَا شَابة وَنَحْوهَا مِمَّن يفتتن بهَا ٧ وَأَن لَا يكون فِي الطَّرِيق مَا يخَاف بِهِ مفْسدَة وَنَحْوهَا وَإِذا لم يكن لَهَا زوج وَلَا سيد حرم الْمَنْع إِذا وجدت الشُّرُوط دغلا بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة والغين الْمُعْجَمَة هُوَ الْفساد وَالْخداع والريبة فزبره أَي نهره إِذا استأذنكم كَذَا فِي بعض الْأُصُول بنُون الْإِنَاث مشددا وَهُوَ الصَّوَاب وَفِي أَكْثَرهَا إِذا استأذنوكم وَهِي عِنْدِي من تَغْيِير الروَاة
[٤٤٣] إِذا شهِدت إحداكن الْعشَاء فَلَا تطيب تِلْكَ اللَّيْلَة أَي إِذا أَرَادَت شهودها أما من شهدتها ثمَّ عَادَتْ إِلَى بَيتهَا فَلَا تمنع من التَّطَيُّب بعد ذَلِك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.