[٥٢١] أَعْطَيْت خمْسا لم يُعْطهنَّ أحد قبلي هِيَ أَكثر من ذَلِك قَالَ أَبُو سعيد فِي شرف الْمُصْطَفى الخصائص الَّتِي امتاز بهَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على الْأَنْبِيَاء سِتُّونَ خصْلَة قلت وَقد تتعقبها فِي كتابي الخصائص فزادت على ثَلَاثمِائَة كَانَ كل نَبِي يبْعَث إِلَى قومه خَاصَّة اسْتشْكل بِنوح فَإِنَّهُ أغرق أهل الأَرْض بدعوته وَلَوْلَا أَنه مَبْعُوث إِلَيْهِم لما وَقع ذَلِك وَقد يُجَاب بِمَنْع الْمُلَازمَة وَثمّ أجوبة أُخْرَى ذكرتها فِي التوشيح وَبعثت إِلَى كل أَحْمَر وأسود قيل المُرَاد بالأحمر الْبيض من الْعَجم وَغَيرهم وبالأسود الْعَرَب لغَلَبَة السمرَة فيهم وَغَيرهم من السودَان وَقيل المُرَاد بالأسود السودَان وبالأحمر من عداهم من الْعَرَب وَغَيرهم وَقيل الْأَحْمَر الْإِنْس وَالْأسود الْجِنّ فأيما رجل بِالْجَرِّ وَمَا زَائِدَة وَأعْطيت الشَّفَاعَة هِيَ الْعَامَّة الَّتِي تكون فِي الْمَحْشَر حينما يفزع إِلَيْهِ الْخَلَائق لِأَن الشَّفَاعَة الْخَاصَّة جعلت لغيره وَقيل الشَّفَاعَة فِي خُرُوج من فِي قلبه مِثْقَال ذرة من إِيمَان وَهِي أَيْضا خَاصَّة بِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.