[٧١٩] سَأَلت عَائِشَة كم كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُصَلِّي صَلَاة الضُّحَى قَالَت أَربع رَكْعَات هَذَا صَرِيح فِيمَا تقدم أَنَّهَا قصدت نفي رؤيتها لَهُ لَا نفي صلَاته بِالْكُلِّيَّةِ وَيزِيد مَا يَشَاء هَذَا دَلِيل لما اخترناه من أَن صَلَاة الضُّحَى لَا تَنْحَصِر فِي عدد مَخْصُوص إِذْ لَا دَلِيل على ذَلِك وَقد نبه الْحَافِظ زين الدّين الْعِرَاقِيّ فِي شرح التِّرْمِذِيّ على ذَلِك وَأَنه لَيْسَ فِي الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي أعدادها مَا يُنَافِي الزَّائِد وَلَا يثبت عَن أحد من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ فَمن بعدهمْ أَنَّهَا تَنْحَصِر فِي عدد بِحَيْثُ لَا يُزَاد عَلَيْهِ وَإِنَّمَا ذكر أَن أَكْثَرهَا اثْنَا عشر الرَّوْيَانِيّ فَتَبِعَهُ الرَّافِعِيّ ثمَّ النَّوَوِيّ وَلَا سلف لَهُ فِي هَذَا الْحصْر وَلَا دَلِيل ولي فِي الْمَسْأَلَة مؤلف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.