قال الحَربىُّ: كان ينْبغى أن يُقال: "الكِرْاناتِ" فقُدّمت النُّونُ على الرَّاءِ. وأظُنّ "الكِران" فارِسيًّا مُعَرَّباً كالبَرْبَط.
وقال: سَمِعتُ أبا نَصرِ يقول: الكَرِينَةُ: الضّارِبَة بالعُودِ والجمع: الكَرائن؛ وسُمِّين "كرائن" لضَرْبهِنَّ بالكِرانِ. وهو البَرْبَطُ، وأنشَدَ:
.... تَسْتَبكِيه أَيْدِى الكَرائنِ *
وقال غيرُه: يجوز بفَتح الكاف وكَسْرِها يعني: الِكَنارَات، وهي العِيدانُ التي تضرب. وقيل: الدُّفوف. (١ وقيل: الطّنْبُورُ، والعُودُ والطَّبْلُ. وقيل: ذُو الوَجه الواحد.
وقال أبو سعيد الضَّرِيرُ: أحْسَبُه بالباء، جمع: كِبَار.
وكِبَارٌ: جمع كبر، وهو الطَّبْلُ كجَمَلٍ، وجمالٍ وجِمالاتٍ ١).
(كنز) - قَولُه تعالى: {الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} (٢)
الكنْزُ: المالُ المدْفونُ لعَاقبَةٍ ما. وقيل: هو الذي لا يُدْرَى مَنْ كَنَزَه.
- في حديث حُمَيد بن ثَور (٣):
* فَحُمِّل الِهمُّ كِنَازًا جَلْعَدا *
يُقال: بَعيرٌ كِنازُ اللَّحْمِ: أي مُجْتَمِعُه. وكلُّ مُجتَمع من لَحمٍ وغَيْره مُكْتَنِزٌ.
(كنس) - قوله تعالى: {الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} (٤)
(١ - ١) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.(٢ - ٢) سورة التوبة: ٣٤، الآية: {الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}.(٣) ديوانه/ ٧٧ - ويروى: كِلازًا؛ وهو المجتمع الخَلْق الشّدِيدُه أيضاً.(٤) سورة التكوير: ١٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.