- الثاني: أن يكون من باب اللف والنشْر الموافق؛ فقولُه (مِثْلِهِ) لقوله (عَشْرِ)؛ لأن لفظَه مفردٌ و (مُفتَرَيَاتٍ) لقوله (سُوَرٍ).
١٤ - {فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا}:
عبَّر بـ "إنْ" دون "إذا"، لأن "إنْ" تدخل على الممكن والمستحيل، و "إذا" تدخل على ما يتحقَّق وقوعُه، وأيضاً "إِنْ" تدخل على ما يُطلبُ وقوعهُ، وعدمُ استجابتهم ممَّا طلب عدمُ وقوعِه.
{فَاعْلَمُوا}:
صيغةُ "افْعَلْ" هنا للتحقيق، وهو زائد على السّتة عشر التي ذكرها