ذكر أبو حيان ثلاثة أقوال فيها، واختار ع كونها موصولة؛ لأنه أبلغ من كونها مصدرية، لأن تقديرها:"حِمْلَ كلِّ أنثى، مِن ذكر أو أنثى، كاملِ الخلقة وناقصِها"؛ وهذا لا يعلمه إلا اللَّه تعالى. والقول الثالث أنها استفهامية بعيد!.
٩ - {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ}:
عطف "الشهادة" على "الغيب" لتحصل الدلالة عليها مرتين، أولا باللزوم وثانيا بالمطابقة، بخلاف العكس.
{الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ}:
"الكبير" صفة عظمة، و "المتعال" صفة علو؛ وهو احتراس، أي: