- والثانية: بطلان قول المعتزلة أن العبد يخلق أفعاله، وهذه ذكرها الفخر.
{خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ}:
يدل على أن المعدوم ليس بشيء؛ لأنه غيرُ مخلوق، وهو من الشكل الأول، أي:"المعدوم غير مخلوق، وغير المخلوق ليس بشيء"، أما الصغرى فبَيِّنَةٌ، لأن الخلْقَ الإيجادُ، والمعدوم غير موجود. وأما الكبرى فهي عكسُ