الآية تدلّ باللزوم على التفَكُّر فيها، وهو وجْهُ الربط بينها وبين ما قبلَها.
{بِأَمْرِهِ}:
احتراس؛ لأن للنّواتيّة كسْباً في جَرْيِها.
٣٣ - {وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ}:
تقديمه يدل على أنه الأصل في التاريخ؛ ويُؤخذ منه أن الظلمةَ أمرٌ وجودي إنْ قلنا إن الليل هو الظلمة. وعلى أنه قطعة من الزمان تصحَبُهُ الظلمة -كما قيل- لا يؤخذ منه!.
٣٤ - {مِنْ كُلِّ}:
(مِن) للتبعيض باعتبار آحاد الأشخاص، و (كُلِّ) للعموم باعتبار الأنواع، فلا يقال:"من" للتبعيض، و "كل" للعموم