أي لا ناصر؛ فلا يناقض قوله (ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ)، وهي في قوة سالبة كلية، وتلك موجبة جزئية.
١٢ - {إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ}:
أسندَ إدخالَهُم الجنةَ إلى نفسه تشريفاً لهم، وقال في الكافرين (النَّارُ مَثْوًى لَهُمْ)، وعبَّر عنهم بالاسم المقتضي الثبوتَ والدوامَ واللّزومَ؛ وعبَّر عن