ابن عرفة "ليستْ إحداهما تابعةً للأخرى، بل كل واحدة مستقلةٌ بنفسها؛ لكنْ إنْ أُريدَ بالحكمة المصالح الدنيوية، فهي تابعةٌ للمشيئة، وإنْ أريد بها صفة المعنى، فليست تابعةً للمشيئة".
١٥ - {إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ}:
يدل أن الخروجَ للجهاد لا يُنَافيه قصْدُ الغنيمة.
١٨ - {إِذْ يُبَايِعُونَكَ}:
قول ابن عطية: "هو تعليلٌ للرضى إنْ رَجَعَ لصفة الفعل، وإنْ رجع لصفة المعنى وهو الإرادة لم يكنْ تعليلاً له". تقريره: أنه إذا رجع