وقال الآخر:
٤٥٢٥ - فتبازت فتبازخت لها جل ... سة الأعسر يستنجى الوتر (١)
* (بخق):
وبخق العين بخقا: عارها (٢).
وبخقت بحقا: عورت عورا قبيحا.
وأنشد أبو عثمان:
٤٥٢٦ - كسّر من عينيه تقويم الفوق ... وما بعينيه عواوير البخق (٣)
* (بتر):
وبتر الشئ بترا: قطعه.
وبتر (٤) كلّ ذى ذنب بترا ويترة: انقطع ذنبه. وبتر الرّجل: انقطع عقبه.
قال الله عزّ وجلّ: «إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٥)».
قال أبو عثمان والأبتر أيضا فى هذه الآية:
الخاسر.
(رجع)
* (بغث):
وبغثت الطّعام بغثا: خلطته بالشّعير.
وبغث الطائر بغثة: أشبه لونه لون الرّماد.
* (بذر):
وبذر الحبّ للزّراعة بذرا: فرّقه.
وبذر الكلام والنمائم: كذلك.
وبذر (٦) الرّجل نسله: كثروا.
وبذر بذارة: لم يكتم سرّا، فهو بذير، وبذور.
قال أبو عثمان: ويقال بذرت الأرض بذرا:
أظهرت نباتها متفرّقا، وقد خرج بذار الأرض:
إذا اخضرّت، وبذر الله الخلق: فرّقهم.
(رجع)
(١) جاء الشاهد فى اللسان/ بزخ منسوبا لعبد الرحمن بن حسان، وفى حواشى اللسان «قوله فتبازت فتبازخت لها الخ أنشده صاحب الصحاح فى مادة نجا من المعتل:
فتبازت فتبازخت لها ... مشية الأعسر يستنجى بالوتر
وفى كتاب خلق الإنسان ٢١٢: وفى الظهر: البزا، وهو أن يتأخر العجز فيخرج، يقال: رجل أبزى، وامرأة بزواء، ويقال للمرأة إذا حركت عجيزتها لتعظم قد تبازت.
(٢) أ: «غارها» بغين معجمة، وصوابه بالعين المهملة.
(٣) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ١/ ٢٣٨، وجاء البيت الثانى فى اللسان/ بخق ونسب فيهما لرؤية، وهو كذلك فى ديوانه ١٠٧.
(٤) جاء فى اللسان/ بتر، وذنب أبتر، وتقول منه: بتر - بالكسر - يبتر بترا.
(٥) الآية ٣/ ١ الكوثر.
(٦) ما بعد لفظة الحب إلى هنا ساقط من ب. لانتقال النظر.