٢١٢٤ - حتّى تموّل مالا أو يقال فتى ... لاقى الّتى تشعب الفتيان فانشعبا (٣)
وقال علىّ بن الغدير فى التّفريق أيضا:
٢١٢٥ - وإذا رأيت المرء يشعب أمره ... شعب العصا ويلجّ فى العصيان
فاعمد لما تعلو فما لك بالّذى ... لا تستطيع من الأمور يدان
وإذا سئلت الخير فاعلم أنّه ... نعمى تخصّ به من الرّحمن
شيم تعلّق بالرّجال وإنّما ... شيم الرّجال كهيئة الألوان (٤)
قوله: لما تعلو (٥): أى لما تقهر، يقال: هو عال للأمور: أى قاهر لها.
(رجع)
وشعب الظّبى شعبا: تشعّب قرناه، وأشعب الرّجل مات أو [٨٦ - أ] فارق فراقا لا رجوع معه.
وأنشد أبو عثمان:
٢١٢٦ - وكانوا أناسا من شعوب فأشعبوا (٦)
(رجع)
(١) نقله أبو عثمان عن ق. من غير أن يشير أى منهما على أنه من الأضداد. (٢) نسب فى التهذيب ٦ - ٣٠٥، واللسان - هبل «للكميت، والرواية فيهما «المضلعات «مكان المعضلات والأمر المعضل: الشديد الذى لا يقوم به صاحبه، وفى الضلع معنى الجوز وكذا جاء فى شعر الكميت بن زيد الأسدى ٢/ ٥٧ (٣) رواية ب «أو» يقال له، وأثبت ما جاء فى أ، ويتفق مع الأصمعيات ٥٥ الأصمعية ١٢، والتهذيب ١ - ٤٤٣، واللسان - شعب «والشاهد لسهم بن حنظلة الغنوى. (٤) هكذا ورد البيت الأول - محل الشاهد - فى التهذيب ١ - ٤٤٣، واللسان - شعب». (٥) فى أ «تعلوا «بألف بعد الواو خطأ من النقلة. وهو خطأ شائع فى هذه النسخة. (٦) الشاهد عجز بيت للنابغة الجعدى، وصدره كما فى شعر النابغة واللسان شعب: أقامت به ما كان فى الدار أهلها ونقل ابن منظور عن الشيخ ابن برى قوله معلقا على الشاهد فصواب إنشاده على ما روى فى شعره: «وكانوا شعوبا من أناس»: أى ممن تلحقه شعوب (بفتح الشين) ويروى من شعوب (بضم الشين): أى كانوا من الناس الذين يهلكون فهلكوا».