ويقال: رجل أشدق، وامرأة شدقاء وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٢٢٤٩ - أشدق يفتر افرار أفو (٣)
قال: وقال أبو عبيدة: ويقال أيضا: شفة شدقاء لاتّساع مشقّ شدقيها
(رجع)
* (شخس أ):
وشخس فاه شخسا:
فتحه للتثاؤب.
وشخست (٤) الأسنان شخاسا: فسدت ومالت من كبر أو علّة.
قال أبو عثمان: ويقال: ضربه فشخست قحفاه، وتشاخسا: أى اختلفا
قال أبو النجم:
٢٢٥٠ - وبطل عضّ به سيف ذكر ... شاخس فيما بين صدغيه الأثر (٥)
قال: وقال أبو بكر: الشّخس فى كل شئ مختلف، يقال شخست أصابعه
وتشاخست (٦)، قال الشاعر:
٢٢٥١ - تشاخس إبهاماك إن كنت كاذبا ... ولا برئا من داحس وكناع (٧)
(١) رواية الديوان ١٦٦ «المبنهى» مكان «المتيه ولم أعثر عليه فى الجمهرة، والتهذيب، واللسان شرم. (٢) فى أ «عليه؛ وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع. (٣) هكذا فى ديوانه ١٦٦، لم أعثر عليه فى الجمهرة، والتهذيب، واللسان - شدق. (٤) فى ق: «وشخست» بفتح الخاء المعجمة، والكسر أصوب. (٥) هكذا جاء ونسب فى الجمهرة ٢/ ٢١٩. (٦) تصرف أبو عثمان النقل عن أبى بكر بن دريد. ونقل معنى كلام انظر الجمهرة ٢ - ٢١٩. (٧) هكذا جاء الشاهد اللسان - دحس، ونسبه نقلا عن الجوهرى؟؟؟ بن زهير بن جذيمة العبسى.