وهذا الراوي سكت عنه الإمام الذهبي إمام النقاد في الكاشف (١)، وقال في الميزان: لا يعرف وخبره منكر (٢). وقال في الديوان: مجهول (٣). فمثل هذا يكون حسن الحديث؟!
٤٢ - (٧٦٢٣ تحرير) يحيى بن الفضل السجستاني. ليس فيه جرح أو تعديل البتة (٤).
أما في الجانب التطبيقي: فقد سبق قولي تعليقًا أن ابن القطان الفاسي -وهو من قدماء من قال بهذه القاعدة- اضطرب منهجه في المجال التطبيقي إزاء هذا وقد تابعه المحرران على اضطرابه، وتجاوزا فيه حد الإفراط فكانا مضطربين يميعان القاعدة وفقًا لمخالفتهما للحافظ، ويظهر لك هذا جليًّا من خلال ما يأتي:
أولًا: أقدم المحرران على إنزال سبعة وأربعين (٤٧) راويًا، عن مرتبة "ثقة" إلى مرتبة أدنى خلافًا لهذه القاعدة، علمًا بأنهم جميعًا من شيوخ أبي داود وإليك هم: