محمد. فقال عبد اللَّه بن أحمد: لم يحمده أبي فيما رآه يصنع بحجاج وذمه على ذلك. وقال أبو داود: لم يكن بذاك. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: ربما خالف. (تهذيب الكمال ٣/ ٣١٩ ط ٩٨). ونقل الدكتور بشار هناك عن إكمال مغلطاي: أن مسلمة الأندلسي والساجي ذكراه في جملة الضعفاء.
(هـ) محمد بن مصفّى بن بهلول القرشي الحمصي، روى عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٨/ ١٠٤). قال أبو حاتم فيه: صدوق. وقال النسائي: صالح. وفي مرة: صدوق. وقال صالح جزرة: كان مخلطًا، وأرجو أن يكون صادقًا، وقد حدث بأحاديث مناكير وقال ابن حبان: ربما أخطأ. وقال أبو زرعة الدمشقي: كان ممن يدلس تدليس التسوية. (تهذيب الكمال ٦/ ٥١٩ ط ٩٨).
وغير ذلك من الأمثلة.
٣ - إن المحررين قد تناقضا في تطبيقهم لهذه القاعدة، فلم يسيرا فيها سيرًا متزنًا في ثنايا كتابهما، فقد وثقا طبقًا لهذه القاعدة ثمانية وأربعين راويًا: وإليك أرقام تراجمهم في تحريرهما:
في حين أنزلا اثني عشر راويًا عن مرتبة الثقة إلى صدوق، وضعيف، وضعيف يعتبر به، نقضًا لهذه القاعدة، مع أنهم من شيوخ أبي حاتم، وإليك أرقام تراجمهم في تحريرهما: