للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٠٩، ١٢٢، ١٤١٦، ١٦٢٣، ٢٥٩١، ٢٦٤٦، ٢٦٦٤، ٣٢٤٨، ٤٠٣٧، ٥٣٤٠، ٦٣٠٤، ٧٠١٠.

وقد نص المحرران في مقدمتهما أن أبا حاتم يطلق على بعض شيوخه لفظة: "صدوق" تواضعًا، وهذا أمر عجيب غريب لا ندري كيف خطه قلم المحررين؟ فكيف يجرأ أبو حاتم من إنزال الراوي من رتبة إلى رتبة على هذا وكيف ينزله أبو حاتم هكذا تواضعًا؟ وهل أن الحكم على الراوي من حق الراوي أم من حق أبي حاتم؟ ثم إن أبا حاتم أطلق لفظة: "ثقة" في كثير من شيوخه فلماذا تواضع في بعض ولم يتواضع في بعض؟! ثم لو كان ما ذكراه حقًّا فكيف يجعل ابنه عبد الرحمن من قيل فيه: "صدوق" في رتبة الاعتبار (الجرح والتعديل ٢/ ٣٧) فتنبه!!

وكذلك زعم المحرران أن النسائي يطلق على ثقات شيوخه: "لا بأس به" وهي قاعدة عجيبة غريبة كذلك لم يسبقا إليها ولم يقل بها أحد قبلهما؛ فالأمة مجمعة على خلاف قولهما، بل كيف يحق للنسائي أن ينزل رتبة راوٍ بسبب كونه شيخه؟! بل كيف يقارن المحرران بين لفظتين مختلفتين في إحداهما إثبات وفي الآخرة نفي ليس إثباتًا؟!

* * *

<<  <   >  >>