فَأَمَرَنِي بِلُحُومِهَا، فَقَسَمْتُهَا ثُمَّ أَمَرَنِي بِجِلالِهَا فَقَسَمْتُهَا، ثُمَّ بِجُلُودِهَا فَقَسَمْتُهَا".
[انظر: ١٧٠٧ - مسلم: ١٣١٧ - فتح: ٣/ ٥٥٧]
(أبو نعيم) هو الفضلُ بنُ دكينٍ.
(فقسمتها) أي: على المساكين، ومرَّ شرحُ الحديث.
١٢٣ - بَابُ {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ البَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ. وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ. لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا البَائِسَ الفَقِيرَ. ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ العَتِيقِ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} [الحج: ٢٦ - ٣٠] [فتح: ٣/ ٥٧٧]
(بابُ: {وَإِذ بَوأنَا} أي: بَيَّنا {لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ}) أي: ليبنيه، وكان قد رُفِعَ زمنَ الطوفان. {أَن لا} أي: وأمرناه {أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ} أي: من الأوثان. {لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ} أي: المقيمين به. {وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} أي: المصليَن. {وَأَذن} أي: ناد. {فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا} أي: مشاة. {وَعَلَى} أي: وركبانا على. {كُلِّ ضَامِرٍ} أي: بعيرٍ مهزولٍ. {يَأْتِينَ} أي: الضوامر. {مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} أي: طريقٍ بعيدٍ. {لِيَشْهَدُوا} أي: يحضروا. {مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.