(غندر) هو محمد بن حفص. (شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن أبي بشر) هو جعفر ابن أبي وحشية.
(قد النبي ..) إلخ، مرَّ شرحه في كتاب: الصيام وغيره (١).
١١ - سورة هُودٍ
وَقَال أَبُو مَيْسَرَةَ: "الأَوَّاهُ: الرَّحِيمُ بِالحَبَشِيَّةِ " وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: (بَادِئَ الرَّأْيِ): "مَا ظَهَرَ لَنَا" وَقَال مُجَاهِدٌ: {الجُودِيُّ} [هود: ٤٤]: "جَبَلٌ بِالْجَزِيرَةِ" وَقَال الحَسَنُ: {إِنَّكَ لَأَنْتَ الحَلِيمُ} [هود: ٨٧]: "يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ" وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {أَقْلِعِي} [هود: ٤٤]: "أَمْسِكِي"، {عَصِيبٌ} [هود: ٧٧]: "شَدِيدٌ". {لَا جَرَمَ} [هود: ٢٢]: "بَلَى". {وَفَارَ التَّنُّورُ} [هود: ٤٠]: "نَبَعَ المَاءُ" وَقَال عِكْرِمَةُ: "وَجْهُ الأَرْضِ".
[فتح: ٨/ ٨٤٨]
(سورة هود) قوله: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. (عصيب) أي: (شديد). ({لَا جَرَمَ}) أي: (بلى). (وقال غيره) أي: حقًّا. ({وَحَاقَ}) أي: (نزل). (من يئست) مشتق من اليأس أي: انقطاع الرجاء. ({تَبْتَئِسْ}) تحزن ({يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ}) من الثني وهو (شك وامتراء في الحق. {ليستخفوا منه}) أي: (من الله) وقيل: من النبي. ({الأواه}) أي: (الرحيم). ({بادئ الرَّأي}) أي: (ما ظهر لنا). ({إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ}) أي: (يستهزؤن به) أي: قال قوم شعيب ذلك له استهزاء به. ({أَقْلِعِي}) أي: (أمسكي). ({عَصِيبٌ}) .. إلخ تكرار.
(١) سبق برقم (٢٠٠٤) كتاب: الصوم، باب: صيام يوم عاشوراء.وبرقم (٣٣٩٧) كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: قول الله تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (١)}.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.