٢ - باب {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (٧٢)} [الرحمن: ٧٢]
وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: "الحُورُ: السُّودُ الحَدَقِ " وَقَال مُجَاهِدٌ: "مَقْصُورَاتٌ: مَحْبُوسَاتٌ، قُصِرَ طَرْفُهُنَّ وَأَنْفُسُهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ، {قَاصِرَاتٌ} [الصافات: ٤٨]: لَا يَبْغِينَ غَيْرَ أَزْوَاجِهِنَّ.
(باب) ساقط من نسخة. {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (٧٢)} أي: محبوسات فيها كما ذكره بعد والحور جمع حوراء هي شديدة بياض العين شديدة سوادها.
٤٨٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنِي عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الجَوْنِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: "إِنَّ فِي الجَنَّةِ خَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ، عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلًا، فِي كُلِّ زَاويَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ مَا يَرَوْنَ الآخَرِينَ، يَطُوفُ عَلَيْهِمُ المُؤْمِنُونَ.
[انظر: ٣٢٤٣ - مسلم: ٢٨٣٨ - فتح: ٦/ ٦٢٤]
(ستون ميلا) الميل: أربعة آلاف خطوة.
٤٨٨٠ - وَجَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ كَذَا، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ القَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إلا رِدَاءُ الكِبْرِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ".
[انظر: ٤٨٧٨ - مسلم: ١٨٠ - فتح: ٨/ ٦٢٤]
٥٦ - سورة الوَاقِعَةِ
وَقَال مُجَاهِدٌ: {رُجَّتْ} [الواقعة: ٤]: "زُلْزِلَتْ"، {بُسَّتْ} [الواقعة: ٥]: "فُتَّتْ لُتَّتْ كَمَا يُلَتُّ السَّويقُ المَخْضُودُ: المُوقَرُ حَمْلًا، وَيُقَالُ أَيْضًا: لَا شَوْكَ لَهُ " {مَنْضُودٍ} [هود: ٨٢]: "المَوْزُ، وَالعُرُبُ المُحَبَّبَاتُ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ"، {ثُلَّةٌ} [الواقعة: ١٣]: "أُمَّةٌ"، {يَحْمُومٍ} [الواقعة: ٤٣]: "دُخَانٌ أَسْوَدُ"، {يُصِرُّونَ} [الواقعة: ٤٦]: "يُدِيمُونَ"، {الهِيمُ} [الواقعة: ٥٥]: "الإِبِلُ الظِّمَاءُ"، {لَمُغْرَمُونَ} [الواقعة: ٦٦]: "لَمَلُومُونَ مَدِينِينَ مُحَاسَبِينَ"، {رَوْحٌ} [يوسف: ٨٧]: "جَنَّةٌ وَرَخَاءٌ"، {وَرَيْحَانٌ} [الواقعة: ٨٩]: "الرَّيْحَانُ الرِّزْقُ"، {وَنُنْشِئَكُمْ فِيمَا لَا تَعْلَمُونَ}: "فِي أَيِّ خَلْقٍ نَشَاءُ" وَقَال غَيْرُهُ: {تَفَكَّهُونَ}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.